مكي بن حموش
6671
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : كأنك جمل من جمال بني أقيش ، وحذف " إليه " عند أهل العربية بعيد في القياس « 1 » . وقيل : المعنى : " سلنا عن الأنبياء الذين « 2 » أرسلناهم قبلك " « 3 » . ويتم الكلام على " رسلنا " « 4 » و " عن " « 5 » محذوفة « 6 » ، ثم ابتدأ بالاستفهام على طريق الإنكار ، أي : ما جعلنا آلهة تعبد من دون اللّه . وأخبر الآلهة كما يخبر عمن « 7 » يعقل ، فقال : " يعبدون " ولم يقل " تعبد " ولا " يعبدون " « 8 » ، لأن الآلهة جرت عندهم مجرى من يعقل فعظموها كما يعظمون الملوك فأجرى الخبر عنها مجرى الخبر عن من يعقل .
--> - يقعقع خلف رجليه بشن . انظر الكتاب 2 - 435 ، وإعراب النحاس 1 - 427 و 4 - 112 ، واللسان مادة أقش ، والخزانة 5 - 67 ، و 69 ، وديوان النابغة 252 . وبنو أقيش : بطن من طابخة ، من العدنانية . انظر نهاية الأرب 42 وفي اللسان ( مادة : أقش ) أنهم حيّ من الجن إليهم تنسب الإبل الأقيشية . ( 1 ) انظر إعراب النحاس 4 - 112 . ( 2 ) ( ح ) : " الذي " . ( 3 ) انظر جامع القرطبي 16 - 96 . ( 4 ) ( ت ) : " أرسلنا " . ( 5 ) ( ح ) : " من " . ( 6 ) ساقط من ( ت ) . ( 7 ) ( ت ) : " الا عمن " . ( 8 ) في نفسي شيء من هذه الكلمة " يعبدون " حيث إنها لمن يعقل !